4 - قال عليه السّلام : « من ظلم سلّط اللّه عليه من يظلمه » « 1 » .
5 - قال عليه السّلام : « العامل بالظّلم ، والمعين له ، والرّاضي به شركاء ثلاثتهم » « 2 » .
6 - قال عليه السّلام : « من عذر ظالما بظلمه سلّط اللّه عليه من يظلمه ، فإن دعا له لم يستجب له ، ولم يأجره اللّه على ظلامته » « 3 » .
هذه بعض الأخبار التي وردت عن سليل النبوّة ، وهي تشجب الظلم ، وتذمّ الظالمين الذين هم ذئاب المجتمع ، وتتوعّدهم بنار جهنّم .
19 - الرياء
من الصفات التي يمقتها الإسلام الرياء الذي لا يملك صاحبه ضميرا حيّا يخشى اللّه تعالى ، فإنّه يعمل الخير لا للخير ، ولا لوجه اللّه تعالى ، وإنّما يعمله ليراه النّاس صالحا ، وقد تظافرت الأخبار عن الإمام الصادق عليه السّلام في ذمّه والتحذير منه ، وهذه بعضها :
1 - قال عليه السّلام : « قال اللّه تعالى : أنا خير شريك ، من أشرك معي غيري في عمله لم أقبله إلّا ما كان خالصا لي » « 4 » .
2 - قال عليه السّلام : « كلّ رياء شرك ، إنّه من عمل للنّاس كان ثوابه على النّاس ، ومن عمل للّه تعالى كان ثوابه على اللّه تعالى » « 5 » .
3 - قال عليه السّلام : « الرّجل يعمل شيئا من الثّواب لا يطلب به وجه اللّه تعالى ، إنّما يطلب تزكية النّاس ، يشتهي أن يسمع به النّاس ، فهذا الّذي أشرك بعبادة ربّه » « 6 » .
هامش
( 1 إلى 3 ) جامع السعادات : 2 / 217 .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 223 ، باب الرياء .
( 5 ) بحار الأنوار : 15 / 43 .
( 6 ) حياة الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : 5 / 345 .