إنّ عجب الإنسان بنفسه ينمّ عن نقصه وضحالة فكره بما يصير إليه من الفناء .
5 - الغضب
من الآفات التي تدمّر الحياة وتلقي الإنسان في شرّ عظيم الغضب ، وقد حذّر منه الإمام قال عليه السّلام :
« إنّ الرّجل ليغضب فما يرضى أبدا حتّى يدخل النّار » « 1 » .
إنّ الغضب يجرّ الإنسان إلى اقتراف الجريمة ، ويورده الجحيم .
6 - صفات ممقوتة
من الصفات الممقوتة التي حذّر منها الإمام عليه السّلام هذه الخصال . قال عليه السّلام :
« ما أقبح الغلظة على الفقير ، والقسوة على الجار ، ومشاحّة الفقير القريب ، والخلاف على الصّاحب ، وسوء الخلق على الأهل ، والإستطالة بالقدرة ، والجشع مع الفقر ، والغيبة للجليس ، والكذب في الحديث ، والسّعي بالمنكر ، والغدر من السّلطان ، والخلف من ذوي المروّة . من سأل فوق قدره استحقّ الحرمان » « 2 » .
إنّ هذه الخصال من الصفات الممقوتة ، وقد حذّر الإمام منها لأنّها تهدم شخصيّة الإنسان ، وتلقيه في متاهات سحيقة من الحياة .
مكارم أخلاقه
أمّا معالي أخلاق الإمام أبي جعفر عليه السّلام فهي كأخلاق آبائه العظام الذين أضاءوا الحياة الفكريّة بسموّ أخلاقهم وآدابهم ، وهذه شذرات من معالي أخلاقه .
هامش
( 1 ) جامع السعادات : 1 / 289 .
( 2 ) تذكرة ابن حمدون : 60 .