تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
فقال لا تمسّوا بكتاب الدعاء بلا وضوء . قال أبي قلت له من أين علمت أنت انّه لا وضوء له ، فذهب السيّد ولم يجبني ، فرأيت انّ الشيخ انقلب حاله وكان يضطرب ويقول من أين علم هذا كوني فاقدا للوضوء . وقد كنت اخرج من بيتي في كلّ صباح مع الوضوء فنسيت أن أتوضّأ في هذا اليوم وكنت قد ختمت أربعين يوما للقاء الإمام الغائب وهذا يوم تمام الأربعين فقام هو وأنا وتفحّصنا السيّد في السوق ولم نجده ، وكان الشيخ في حال الحياة بعد موت أبي ، وجاء في سفر إلى بلدة قم وكان ينزل في بيت السيّد القاضي رحمه اللّه ، فلما لقيته قلت له : تفضّل ليلة في بيتي ، فلما جاء قلت له : قل لي قصّة لقاء الإمام الغائب ، فقال بعين ما سمعته من أبي ، وقال كنت ختمت أربعين يوما للقاء الإمام الغائب وكان ذلك اليوم يوم الأربعين .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 321 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي