وبعد سنة 1391 قمريّة اشتغلت بتدريس الخارج في الفقه والأصول ، وكان أوّل تأليفي المطبوع في الفقه تقريرات آية اللّه العظمى الحجّت في البيع وقد طبعت مع تعليقاتي الاستدلاليّة عليها وقد كتبت تقريراته في صلاة المسافر وقد كتب عليه التقريظ بخطّه الشريف .
أبو المؤلّف ، كان أبي الحاج عليّ أكبر تجليل رجلا عابدا زاهدا مستجاب الدعوة ، وكان شفائي من مرض الموت بدعائه . وسبب مرضي انخراق العرق بين رأس المعدة والرئة وجريان الدم منه إلى الفم ومخرج العذرة وقد نقلوني إلى طهران إلى مستشفى ناحية الريّ حتّى أريق ثلثا دم بدني في مدّة قليلة بحيث إحمّر لون الجدران من أطاق المستشفى حتّى أيقنوا بموتي عن قريب ، ولمّا أخبروا والدي في تبريز بابتلائي بالمرض وانتقالي إلى المستشفى جاء مع والدتي في طهران إلى تلك المستشفى في ناحية الري وكان بعض رفقائي من الطلاب حاضرا في ساحة المستشفى منتظرا لموتي ، فلمّا جاء مع والدتي إلى جنب بدني ناداني أبي فلمّا لم يسمع صوتا منّي قال لوالدتي نذهب هذا لا يتكلّم ، فذهبا إلى حرم حضرت عبد العظيم دعا هناك وتوسّل بحضرته ، فرجعا إلى المستشفى ، فلما وصلوا عند جسدي تيقّظ الجسد وتكلّم لكنّه كنت باقيا في المستشفى بحكم الطبيب إلى مدّة ، لكنّ أبي يقول لي قم نذهب قد شفيت .
نيل أبي بفيض زيارة بقيّة اللّه القائم عليه السّلام
كان أبي ممّن نال بفيض زيارة بقيّة اللّه المنتظر .
بيانه : أن أبي كان له دكّان في سوق في تبريز وكان أحد من وعّاظ تبريز اسمه الحاج شيخ إسماعيل السرخابي رفيقا له ربّما يجيي ويقعد في دكّانه فجاء في يوم وجلس عنده وكان في يده كتاب دعاء ، فإذا حضر سيّد جليل القدر قدام الدكّان