أمر الناس عندك في الحقّ سواء ؛ فإنّه ليس في الجور عوض من العدل ، فاجتنب ما تنكر أمثاله ، وابتذل نفسك فيما افترض اللّه عليك ، راجيا ثوابه ، ومتخوّفا عقابه » .
5 - نهج البلاغة ، مكتوب 5 ص 839 :
« وإنّ عملك ليس لك بطعمة ، ولكنّه في عنقك أمانة وأنت مسترعى لمن فوقك .
ليس لك أن تفتات في رعيّة ، ولا تخاطر إلّا بوثيقة ، وفي يديك مال من مال اللّه عزّ وجلّ ، وأنت من خزّانه ، حتّى تسلّمه إليّ ، ولعلّي أن لّا أكون شرّ ولاتك لك ، والسّلام » .
6 - نهج البلاغة ، ص 446 مكتوب 45 :
« ولو شئت لا هتديت الطريق ، إلى مصفى هذا العسل ، ولباب هذا القمح ، ونسائج هذا القزّ . ولكن هيهات أن يغلبني هواي ، ويقودني جشعي إلى تخيّر الأطعمة - ولعلّ بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له في القرص ، ولا عهد له بالشّبع - أو أبيت مبطانا وحولي بطون غرثى وأكباد حرّى ، أو أكون كما قال القائل :
وحسبك داء أن تبيت ببطنة وحولك * أكباد تحنّ إلى القدّ
أأقنع من نفسي بأن يقال : هذا أمير المؤمنين ، ولا أشاركهم في مكاره الدّهر ، أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش ! »
7 - المناقب لابن شهرآشوب ج 2 ص 147 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام لعمر بن الخطّاب ثلاث إن حفظتهنّ وعملت بهنّ كفتك ما سواهنّ ، وإن تركتهنّ لم ينفعك شيء سواهنّ ، قال :
وما هنّ يا أبا الحسن ؟ قال : إقامة الحدود على القريب والبعيد ، والحكم بكتاب اللّه في الرضا والسخط ، والقسم بالعدل بين الأحمر والأسود ، فقال له عمر : لعمري لقد أوجزت وأبلغت » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 349 .