الصادق عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى خصّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمكارم الأخلاق فامتحنوا أنفسكم فإن كانت فيكم فاحمدوا اللّه عزّ وجلّ وارغبوا إليه في الزّيادة منها ، فذكرها عشرة : اليقين ، والقناعة ، والصّبر والشكر ، والرضا ، وحسن الخلق ، والسخاء ، والغيرة ، والشجاعة ، والمروءة » .
5 - معاني الأخبار ص 257 :
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن العبّاس بن الفضل بن العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب ، عن صباح بن خاقان ، عن عمرو بن عثمان التيميّ القاضي ، قال : خرج أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه على أصحابه وهم يتذاكرون المروءة . فقال : « أين أنتم من كتاب اللّه ؟ » قالوا : يا أمير المؤمنين في أيّ موضع ؟ فقال : « في قوله عزّ وجلّ :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ
فالعدل : الإنصاف ، والإحسان : التفضّل » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 318 .
6 - نزهة الناظر ص 11 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فسعوهم بأخلاقكم » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تجافوا عقوبة ذوي المروّات ، فو الّذي نفسي بيده إنّ أحدهم ليعثر ويده في يد اللّه تعالى » .
7 - تصنيف غرر الحكم ص 258 - 259 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « المروءة اسم جامع لسائر الفضائل والمحاسن » .
8 - « لو انّ المروّة لم تشتدّ مؤنتها ويثقل محملها ما ترك اللئام الأغمار منها مبيت ليلة ، ولكنّها اشتدّت مؤنتها وثقل محملها فحاد عنها اللئام الأغمار وحملها الكرام الأخيار » .