إلى السعادة ، فقلت له : كيف هذا التمجيد ؟ قال : تقول : أنت اللّه لا إله إلّا أنت ربّ العالمين ، أنت اللّه لا إله إلّا أنت الرحمن الرحيم ، أنت اللّه لا إله الّا أنت العليّ الكبير ، أنت اللّه لا إله الّا أنت ملك يوم الدين ، أنت اللّه لا إله إلّا أنت الغفور الرحيم ، أنت اللّه لا إله إلّا أنت العزيز الحكيم ، أنت اللّه لا إله إلّا أنت منك بدء كلّ شيء وإليك يعود ، أنت اللّه لا إله إلّا أنت لم تزل ولا تزال ، أنت اللّه لا إله إلّا أنت خالق الخير والشرّ ، أنت اللّه لا إله إلّا أنت خالق الجنّة والنار ، أنت اللّه لا إله إلّا أنت الأحد ، الصّمد ، لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ، أنت اللّه لا اله إلّا أنت الملك ، القدّوس ، السّلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبّار المتكبّر ، سبحان اللّه عمّا يشركون ، أنت اللّه الخالق البارئ ، المصوّر ، لك الأسماء الحسنى يسبّح لك ما في السماوات والأرض وأنت العزيز الحكيم ، أنت اللّه لا إله إلّا أنت الكبير والكبرياء رداؤك » .
ورواه في « المحاسن » ص 38 عن البرقي ، عن ابن فضّال مثله وزاد فيه :
« الواو » في جميع الفقرات وفي آخره : « الكبير المتعال » وفيه : « أحدا صمدا » .
ورواه في « أصول الكافي » ج 2 ص 516 :
عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن عبد اللّه بن أعين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى » إلى قوله : « إلى سعادة يقول : أنت اللّه » وذكر مثله وفيه : « العزيز » بدل : « العليّ » و « مالك » بدل : « ملك » و « بدء الخلق » بدل : « بدء كلّ شيء » وفيه : « أحد ، صمد » وفيه : « هو اللّه الخالق » بدل :
« أنت اللّه الخالق » وكذا ما بعده في كلّ فقرة : « هو » بدل : « أنت » وزاد فيه : « إلى آخر السورة » بعد قوله : « وهو العزيز الحكيم » وفيه : « له » بدل : « لك » في هذه المواضع .
5 - ثواب الأعمال ص 28 :
روى عن أبيه ، عن الحميريّ ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن أبي عميرة ، عن محمّد بن مروان ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أيّ الأعمال