تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
هذه الامّة خيرا وهذا تفسير قول اللّه :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ . . . »
الآية .

11 - الاحتجاج ج 1 ص 221 و 222 في احتجاج عليّ عليه السّلام لليهود :

« قال تبارك اسمه . . . : كانت الأمم السالفة حسنتهم بحسنة وسيّئتهم بسيّئة وهي من الآصار الّتي كانت عليهم ، فرفعتها عن امّتك وجعلت الحسنة بعشرة والسيّئة بواحدة وكانت الأمم السالفة إذا نوى أحدهم حسنة فلم يعملها لم تكتب له ، وإن عملها كتبت له حسنة ، وإن امّتك إذا همّ أحدهم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ، وإن عملها كتبت له عشرة ، وهي من الآصار الّتي كانت عليهم فرفعتها عن امّتك ، وكانت الأمم السالفة إذا همّ أحدهم بسيّئة فلم يعملها لم تكتب عليه ، وإن عملها كتبت عليه سيّئة ، وإن امّتك إذا همّ أحدهم بسيّئة ثمّ لم يعملها كتبت له حسنة ، وهذه من الآصار الّتي كانت عليهم فرفعتها عن امّتك » .

12 - المشكاة ص 157 :

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من همّ بحسنة فعملها كتب اللّه له بها عشرا ، ومن همّ بها ولم يعملها كتب اللّه له واحدة ؛ ومن همّ بسيّئة ولم يعملها لم يكتب عليه شيء ، وإن عملها كتب عليه واحدة » . ورواه في « عوالي اللئالي » ج 1 ص 37 عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .

13 - إحياء العلوم ج 3 ص 35 :

قال أبو هريرة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه تعالى يقول للحفظة : إذا همّ عبدي بسيّئة فلا تكتبوها ، فإن عملها فاكتبوها سيّئة ؛ وإذا همّ بحسنة لم يعملها فاكتبوها حسنة ، فإن عملها فاكتبوها عشرا » وقد أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين .