تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
ما كلفتموه من إصلاح آخرتكم ، وأعرضوا عمّا ضمن لكم من دنياكم ، ولا تستعملوا جوارحا غذيت بنعمته في التعرّض لسخطه بمعصيته ، واجعلوا شغلكم في التماس مغفرته ، واصرفوا همّتكم [ هممكم ] بالتقرّب إلى طاعته ، من بدأ بنصيبه من الدنيا فإنّه نصيبه من الآخرة ولم يدرك منها ما يريد ، ومن بدأ بنصيبه من الآخرة وصل إليه نصيبه من الدنيا وأدرك من الآخرة ما يريد » .

2586 همّ الحسنة

1 - أصول الكافي ج 2 ص 428 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد ، عن جميل بن درّاج ، عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى جعل لآدم في ذرّيّته من همّ بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة ، ومن همّ بحسنة وعملها كتبت له بها عشرا ومن همّ بسيّئة ولم يعملها لم تكتب عليه [ سيّئة ] ومن همّ بها وعملها كتبت عليه سيّئة » . 2 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ المؤمن ليهمّ بالحسنة ولا يعمل بها فتكتب له حسنة وإن هو عملها كتبت له عشر حسنات ، وإنّ المؤمن ليهمّ بالسّيئة أن يعملها فلا يعملها فلا تكتب عليه » . 3 - عنه ، عن عليّ بن حفص العوسي ، عن عليّ بن السائح ، عن عبد اللّه بن موسى بن جعفر ، عن أبيه قال : سألته عن الملكين هل يعلمان بالذّنب إذا أراد العبد أن يفعله أو الحسنة ؟ فقال : « ريح الكنيف وريح الطّيب سواء ؟ » قلت : لا ، قال : « إنّ العبد إذا همّ بالحسنة خرج نفسه طيّب الريح فقال صاحب اليمين لصاحب الشمال : قم فإنه قد همّ بالحسنة ، فإذا فعلها كان لسانه قلمه وريقه مداده فأثبتها له ، وإذا همّ بالسيّئة خرج نفسه منتن الرّيح فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين :