تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
طمست ذنوبه كما يطمس الحرف الأسود من الرقّ الأبيض ، فإذا قال ثانية : لا إله إلّا اللّه مخلصا خرقت أبواب السماء وصفوف الملائكة حتّى تقول الملائكة بعضها لبعض : اخشعوا لعظمة اللّه فإذا قال ثالثة مخلصا : لا إله إلّا اللّه لم تنهنه دون العرش ، فيقول الجليل : اسكني ، فو عزّتي وجلالي لا غفرنّ لقائلك بما كان فيه ، ثمّ تلا هذه الآية :
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
يعني إذا كان عمله خالصا ارتفع قوله وكلامه . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 396 .

المراد من إخلاص التهليل الاجتناب عمّا حرم اللّه وحبّ أهل بيت رسول اللّه عليهم السّلام :

1 - ثواب الأعمال ص 20 :

أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ؛ والحسن بن عليّ الكوفيّ ، وإبراهيم بن هاشم كلّهم ، عن الحسين بن سيف ، عن سليمان بن عمرو ، عن مهاجر بن الحسن ، عن زيد بن أرقم ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من قال : « لا إله إلّا اللّه مخلصا دخل الجنّة وإخلاصه بها أن تحجزه لا إله إلّا اللّه عمّا حرّم اللّه » . ورواه في « معاني الأخبار » ص 370 بعينه سندا ومتنا . ورواه في « صفات الشيعة » ص 5 عن أبيه بعينه سندا ومتنا . لكنّه ذكر بدل « حسين بن سيف » : « حسين بن يوسف » وبدل « مهاجر بن الحسن » : « مهاجر بن الحسين » . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 310 . ورواه في « معاني الأخبار » ص 370 وفي « ثواب الأعمال » ص 19 . وفي « صفات الشيعة » ص 5 عن أبيه ، عن سعد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 482 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي