القيامة إلّا شهادة أن لا إله إلّا اللّه فإنّها لا توضع في ميزان لأنّها لو وضعت في ميزان من قالها صادقا ووضعت السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهنّ كان لا إله إلّا اللّه أرجح من ذلك » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « لو جاء قائل لا إله الّا اللّه صادقا بقراب الأرض ذنوبا لغفر اللّه له ذلك » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « يا أبا هريرة لقّن الموتى شهادة أن لا إله إلّا اللّه فإنّها تهدم الذنوب هدما » قلت : يا رسول اللّه هذا للموتى فكيف للأحياء قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « هي أهدم وأهدم » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قال لا إله إلّا اللّه مخلصا دخل الجنّة » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لتدخلنّ الجنّة كلّكم إلّا من أبى وشرد عن اللّه عزّ وجلّ شراد البعير عن أهله » فقيل : يا رسول اللّه من الّذي يأبى ويشرد عن اللّه ؟ قال : « من لم يقل : لا إله إلّا اللّه ، فأكثروا من قول : لا إله إلّا اللّه قبل أن يحال بينكم وبينها ، فانّها كلمة التوحيد ، وهي كلمة الإخلاص ، وهي كلمة التقوى ، وهي كلمة الطيّبة ، وهي دعوة الحقّ ، وهي العروة الوثقى ، وهي ثمن الجنّة » .
إخلاص التهليل :
1 - ثواب الأعمال ص 19 :
حدّثني محمّد بن موسى المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثني عليّ بن الحسين السعد آباديّ ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أتاني جبرئيل بين الصفا والمروة فقال : يا محمّد طوبى لمن قال من امّتك : لا إله إلّا اللّه مخلصا » .
ورواه في « التوحيد » ص 21 عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعينه متنا .