50 - تحف العقول ص 180 :
في كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى محمّد بن أبي بكر : « وإن استطعت أن تعظم رغبتك في الخير وتحسن فيه نيّتك فافعل ، فإنّ اللّه يعطي العبد على قدر نيّته إذا أحبّ الخير وأهله ، وإن لم يفعله كان إن شاء اللّه كمن فعله » .
51 - كنز الفوائد للكراجكي ج 1 ص 278 :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر » .
52 - فقه الرضا عليه السّلام ص 378 :
« أروي عن العالم عليه السّلام أنه قال : نيّة المؤمن خير من عمله لأنه ينوي خير من عمله ، ونيّة الفاجر شر من عمله ، وكلّ يعمل على نيّته .
ونروي : نيّة المؤمن خير من عمله ، لأنه ينوي من الخير ما لا يطيقه ولا يقدر عليه .
ونروي : حسن الخلق سجية ونيّة ، وصاحب النيّة أفضل .
ونروي : ما ضعفت نيّة عن نيّة .
وأروي عنه : نيّة المؤمن خير من عمله ، فسألته عن معنى ذلك ، فقال : العمل يدخله الرياء ، والنيّة لا يدخلها الرياء .
وسألت العالم عليه السّلام عن تفسير : نيّة المؤمن خير من عمله ، قال : إنه ربما انتهت بالإنسان حالة من مرض أو خوف ، يفارقه العمل ومعه نيّته ، فلذلك الوقت نيّة المؤمن خير من عمله .
وفي وجه آخر : أنها لا تفارق عقله أو نفسه ، والأعمال قد تفارقه قبل مفارقة العقل والنفس » .
53 - جامع الأصول ج 10 ص 347 :
خ م ت - أبو هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « يقول اللّه عزّ وجلّ لملائكته : إذا أراد عبدي أن يعمل سيّئة فلا تكتبوها عليه حتّى يعملها ، فإن عملها فاكتبوها