ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 9 .
42 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 9 :
القطب الراوندي في لبّ اللّباب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نيّة المؤمن أبلغ من عمله » .
43 - قرب الإسناد ص 23 و 6 :
عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث :
ثمّ قال : « لو كانت النيّات من أهل الفسق يؤخذ بها أهلها إذا لاخذ كلّ من نوى الزنا بالزنا ، وكلّ من نوى السرقة بالسرقة ، وكلّ من نوى القتل بالقتل ، ولكنّ اللّه تبارك وتعالى عدل كريم ليس الجور من شأنه ، ولكنّه يصيب على نيّات الخير أهلها واضمارهم عليها ، ولا يؤاخذ أهل الفسوق حتّى يفعلوا » .
44 - نزهة الناظر ص 97 :
وقال الباقر عليه السّلام : « إذا علم اللّه تعالى من عبد حسن نيّة اكتنفه بالعصمة » .
ورواه في « أعلام الدين » ص 301 .
45 - المحاسن ص 261 :
عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغراء ، عن إسحاق بن عمّار ويونس قالا : سألنا أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى :
خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ *
أقوّة في الأبدان أو قوّة في القلب ؟ - قال : « فيهما جميعا » .
ورواه في « الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام » ص 378 وزاد في آخر الحديث :
وقال : « لا قول إلّا بعمل ، ولا عمل إلّا بالنيّة ، ولا نيّة إلّا بإصابة السنّة » .
46 - المحاسن ص 261 :
عنه ، عن ابن محبوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العبد المؤمن الفقير ليقول : يا ربّ ارزقني حتّى أفعل كذا وكذا من البرّ ووجوه الخير ، فإذا علم اللّه ذلك منه بصدق نيّته كتب اللّه له من الأجر مثل ما يكتب له لو عمله إنّ اللّه واسع كريم » .