سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن حدّ العبادة التي إذا فعلها فاعلها كان مؤديا ، فقال :
« حسن النيّة بالطاعة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 35 .
18 - المحاسن ص 261 :
عنه ، عن بعض أصحابنا ، بلغ به خيثمة بن عبد الرّحمن الجعفيّ قال : سأل عيسى بن عبد اللّه القميّ أبا عبد اللّه عليه السّلام وأنا حاضر فقال : ما العبادة ؟ - فقال :
« حسن النيّة بالطّاعة من الوجه الّذي يطاع اللّه منه » . وفي حديث آخر قال :
« حسن النيّة بالطّاعة من الوجه الّذي أمر به » .
19 - أصول الكافي ج 2 ص 85 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقريّ ، عن أحمد بن يونس ، عن أبي هاشم ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنما خلّد أهل النار في النار ، لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو خلّدوا فيها أن يعصوا اللّه أبدا ، وإنما خلّد أهل الجنّة في الجنّة ، لأن نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا اللّه أبدا ، فبالنيّات خلّد هؤلاء وهؤلاء ، ثمّ تلا قوله تعالى :
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
قال : على نيّته » .
ورواه في « المحاسن » ص 330 عن البرقي ، عن عليّ بن محمّد القاساني ، عن القاسم بن محمّد بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « علل الشرايع » ص 523 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن القاسم ابن محمّد بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنها في « الوسائل » ج 1 ص 36 .
ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 2 ص 316 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 8 .
20 - أصول الكافي ج 2 ص 16 :
وبالإسناد ، عن المنقريّ ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في