لسانه وقلمه وريقه مداده فأثبتها له ، وإذا همّ بالسيئة خرج نفسه منتن الريح فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين : قف فإنه قد همّ بالسيئة ، فإذا هو فعلها كان لسانه وقلمه وريقه مداده فاثبتها عليه في الدنيا والآخرة » .
7 - فقه الرضا عليه السّلام ص 389 :
« وسألت العالم عن تفسير نيّة المؤمن خير من عمله قال : إنّه ربّما انتهت بالإنسان حالة من مرض أو خوف فتفارقه الأعمال ومعه نيّته فلذلك الوقت نيّة المؤمن خير من عمله . وفي وجه آخر أنّه لا يفارقه عقله أو نفسه والأعمال قد تفارقه قبل مفارقة العقل والنفس » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 8 .
8 - مصباح الشريعة ص 4 :
قال الصادق عليه السّلام : « قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نيّة المؤمن خير من عمله » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 8 .
9 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 9 :
البحار عن كتاب قضاء الحقوق للصّوري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نيّة المؤمن خير من عمله » .
10 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 9 :
كتاب المسلسلات لجعفر بن أحمد القميّ حدّثنا محمّد بن عليّ بن الحسين الثّعلبي ، عن منصور ، عن أبيه قال : سألت مولاي أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى
قال : فقال لي : « سألت أبي قال : سألت :
جدّي قال : سألت أبي عليّ بن الحسين بن عليّ قال : سألت أبي الحسين بن عليّ عليهما السّلام قال : سألت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن قول اللّه عزّ وجلّ :
يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى
قال : سألت اللّه عزّ وجلّ ، فأوحى إليّ : إنّي خلقت في قلب ابن آدم عرقين يتحرّكان