تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : اتّباع سرور المسلم » قيل : يا رسول اللّه وما اتّباع سرور المسلم ؟ قال : « شبع جوعته وتنفيس كربته وقضاء دينه » .

4 - المؤمن ص 46 :

وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أيما مؤمن نفّس عن مؤمن كربة نفّس اللّه عنه سبعين كربة من كرب الدنيا وكرب يوم القيامة » . قال : « ومن يسّر على مؤمن وهو معسر ، يسّر اللّه له حوائج الدنيا والآخرة ، [ ومن ستر على مؤمن عورة ستر اللّه عليه سبعين عورة من عوراته الّتي يخلفها في الدنيا والآخرة ] » . قال : « وإنّ اللّه لفي عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن ، فانتفعوا في العظة وارغبوا في الخير » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 408 .

5 - عوالي اللئالي ج 1 ص 376 :

وقال عليه السّلام : « أنّ موجبات المغفرة : ادخالك السرور على أخيك المسلم ، واشباع جوعته ، وتنفيس كربته » .

6 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 409 :

عليّ بن عيسى في كشف الغمّة ، عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام أنّه قال في خطبة له : « ومن نفّس كربة فرّج اللّه عنه كرب الدنيا والآخرة » . ورواه في « البحار » عن أعلام الدين للدّيلمي عنه عليه السّلام مثله .

7 - كتاب قضاء الحقوق كما في « البحار » ج 71 ص 312 :

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه في عون المؤمن ما دام المؤمن في عون أخيه المؤمن ، ومن نفّس عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس اللّه عنه سبعين كربة من كرب الآخرة » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 276 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي