تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
في أكنافهم والخلق كلّهم عيال اللّه ، وإنّ أحبّهم إليه أنفعهم لخلقه ، وأحسنهم صنيعا إلى عياله وإنّ الخير كثير وقليل فاعله » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 160 وفي « المستدرك » ج 2 ص 403 عن البحار .

18 - كتاب مثنى بن وليد الحناط ص 102 :

عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « الخلق عيال اللّه فأحبّهم إليه أحسنهم صنيعا إلى عياله » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 403 .

19 - كتاب التمحيض ص 47 :

عن صفوان قال : ذكر عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ضعفاء أصحابنا ومحاويجهم إنّي لأحبّ نفعهم وأحبّ من نفعهم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 403 .

20 - مشكاة الأنوار ص 106 :

عن محمّد بن زياد السجاد قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من تعرف من أهل الكوفة ؟ » قلت : بشير النبال وشجرة ، فقال : « كيف صنعهما إلى المؤمن فإن خير المسلمين من أعانهم ونفع ، ثمّ قال : أي شيء معك من النفقة ؟ » قلت : مائتا درهم ، فقال : « أرنيها ؟ » فأريته فزادنيها ثلاثين درهما ودينارين .

21 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 450 :

مما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « خير الناس من نفع النّاس » . 22 - « أفضل الناس أنفعهم للنّاس » .

23 - غرر الحكم ص 586 :

« ليكن أحبّ الناس إليك وحظاهم لديك أكثرهم سعيا في منافع الناس » .