عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد عليهم السّلام قال :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أسبغ وضوءه ، وأحسن صلاته ، وأدّى زكاة ماله ، وكفّ غضبه ، وسجن لسانه ، واستغفر لذنبه ، وأدّى النصيحة لأهل بيت نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقد استكمل حقائق الإيمان ، وأبواب الجنّة مفتّحة له » .
النصيحة لأئمّة المسلمين :
1 - أصول الكافي ج 1 ص 333 :
محمّد بن الحسن ، عن بعض أصحابنا ، عن عليّ بن الحكم ، عن الحكم بن مسكين ، عن رجل من قريش من أهل مكّة قال : قال سفيان الثوري : إذهب بنا إلى جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : فذهبت معه إليه ، فوجدناه قد ركب دابّته ، فقال له سفيان :
يا أبا عبد اللّه حدّثنا بحديث خطبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مسجد الخيف ، قال : « دعني حتّى أذهب في حاجتي ، فإنّي قد ركبت ، فإذا جئت حدّثتك » فقال : أسألك بقرابتك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا حدّثتني قال : فنزل ، فقال له سفيان : مرلي بدواة وقرطاس حتّى اثبته ، فدعابه .
ثمّ قال : « اكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم خطبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مسجد الخيف : نضّر اللّه عبدا سمع مقالتي فوعاها ، وبلّغها من لم تبلغه ، يا أيّها الناس ليبلّغ الشاهد الغائب فربّ حامل فقه ليس بفقيه ، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل للّه ، والنصحية لأئمّة المسلمين ، واللّزوم لجماعتهم ، فإنّ دعوتهم محيطة من ورائهم ، المؤمنون إخوة تتكافئ دماؤهم ، وهم يد على من سواهم يسعى بذمّتهم أدناهم » .
ونقله عنه في « البحار » ج 47 ص 365 .
ورواه في « تفسير القمّي » ج 1 ص 171 - 173 في خطبة حجة الوداع