الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ .
الأنفال : 41
1 - كمال الدين ص 521 - 522 :
أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أصلحك اللّه ما أيسر ما يدخل به العبد النار ؟ قال : « من أكل من مال التيميم درهما ، ونحن اليتيم » .
ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 186 .
ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 1 ص 225 .
ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 187 .
2 - إكمال الدين ص 523 :
محمّد بن محمّد الخزاعي ، عن أبي عليّ بن أبي الحسين الأسدي ، عن أبيه قال :
ورد عليّ توقيع من الشيخ محمّد بن عثمان ابتداء لم يتقدّمه سؤال :
« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، لَعْنَة اللهِ وَالْمَلائكةِ وَالناسِ أَجمَعِينَ على من استحلّ من أموالنا درهما » .
قال أبو الحسن الأسدي رحمه اللّه : فوقع في نفسي أنّ ذلك فيمن استحلّ من مال الناحية درهما دون من أكل منه غير مستحلّ له ، وقلت في نفسي : إنّ ذلك في جميع من استحلّ محرّما فأيّ فضل في ذلك للحجّة عليه السّلام على غيره ؟ قال : فو الّذي بعث محمّدا بالحقّ بشيرا لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته قد انقلب إلى ما كان في نفسي :
« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، لَعْنَة اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالناسِ أَجمَعِينَ على من أكل من مالنا درهما حراما » .
ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 185 .
3 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 62 :
عن فيض بن أبي شيبة ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ أشدّ ما يكون