3 - روضة الكافي ج 1 ص 12 :
عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن حفص المؤذّن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال في رسالته إلى أصحابه : « وإيّاكم أيّتها العصابة المرحومة المفضّلة على من سواها وحبس حقوق اللّه قبلكم يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة ، فإنّه من عجّل حقوق اللّه قبله كان اللّه أقدر على التعجيل له إلى مضاعفه ، الخير في العاجلة والآجل وانّه من أخّر حقوق اللّه قبله كان اللّه أقدر على تأخير رزقه ومن حبس اللّه رزقه لم يقدر أن يرزق نفسه ، فأدّوا إلى اللّه حقّ ما رزقكم يطيب لكم بقيّته وينجز لكم ما وعدكم من مضاعفته لكم الأضعاف الكثيرة الّتي لا يعلم بعددها ولا بكنه فضلها إلّا اللّه ربّ العالمين . . . » الخبر .
ورواه بطريقين آخرين .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 510 .
4 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 100 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « زوال النّعم بمنع حقوق اللّه منها والتقصير في شكرها » .
5 - « ربّما دهيت من نفسك » .
6 - « كم من منعم عليه بالبلاء » .
7 - « لن يلقى جزاء الشّرّ إلّا عامله » .
وفي ص 199 :
8 - « أقبح الظّلم منعك حقوق اللّه » .
2465 منع الخمس
قال اللّه تعالى :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي