تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

3 - روضة الكافي ج 1 ص 12 :

عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن حفص المؤذّن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال في رسالته إلى أصحابه : « وإيّاكم أيّتها العصابة المرحومة المفضّلة على من سواها وحبس حقوق اللّه قبلكم يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة ، فإنّه من عجّل حقوق اللّه قبله كان اللّه أقدر على التعجيل له إلى مضاعفه ، الخير في العاجلة والآجل وانّه من أخّر حقوق اللّه قبله كان اللّه أقدر على تأخير رزقه ومن حبس اللّه رزقه لم يقدر أن يرزق نفسه ، فأدّوا إلى اللّه حقّ ما رزقكم يطيب لكم بقيّته وينجز لكم ما وعدكم من مضاعفته لكم الأضعاف الكثيرة الّتي لا يعلم بعددها ولا بكنه فضلها إلّا اللّه ربّ العالمين . . . » الخبر . ورواه بطريقين آخرين . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 510 .

4 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 100 :

ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « زوال النّعم بمنع حقوق اللّه منها والتقصير في شكرها » . 5 - « ربّما دهيت من نفسك » . 6 - « كم من منعم عليه بالبلاء » . 7 - « لن يلقى جزاء الشّرّ إلّا عامله » .

وفي ص 199 :

8 - « أقبح الظّلم منعك حقوق اللّه » .

2465 منع الخمس

قال اللّه تعالى :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 200 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي