تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
« يأتي على الناس زمان يكون العافية عشرة أجزاء ، تسعة منها في اعتزال الناس ، وواحدة في الصّمت » . 50 - وعن محمّد بن عليّ عمّن ذكره ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : يأتي على الناس زمان يكون فيه أحسنهم حالا من كان جالسا في بيته » .

51 - مصباح الشريعة ص 18 - 19 :

قال الصادق عليه السّلام : « صاحب العزلة متحصّن بحصن اللّه تعالى ومتحرّس بحراسته فيا طوبى لمن تفرّد به سرّا وعلانية وهو يحتاج إلى عشرة خصال علم الحقّ والباطل وتحبّب الفقر واختيار الشدّة والزّهد واغتنام الخلوة والنظر في العواقب ورؤية التقصير في العبادة مع بذل المجهود وترك العجب وكثرة الذكر بلا غفلة فإنّ الغفلة مصطاد الشيطان ورأس كلّ بليّة ورأس كلّ حجاب وخلوة البيت عمّا لا يحتاج إليه في الوقت قال : عيسى بن مريم عليه السّلام إخزن لسانك لعمارة قلبك وليسعك بيتك واحذر من الرياء وفضول معاشك واستحى من ربّك وابك على خطيئتك وفرّ من الناس فرارك من الأسد والأفعى ، فإنّهم كانوا دواء فصاروا اليوم داء ، ثمّ الق اللّه متى شئت قال عليه السّلام : ففي العزلة صيانة الجوارح وفراغ القلب وسلامة وكسر سلاح الشيطان والمجانبة من كلّ سوء وراحة القلب ، وما من نبيّ ولا وصيّ إلّا واختار العزلة في زمانه إمّا في ابتدائه وإمّا انتهائه . وقال عليه السّلام : اطلب السلامة فيما كنت وفي أيّ حال كنت لدينك وقلبك وعواقب أمورك من اللّه عزّ وجلّ فليس من طلبها وجدها فكيف من تعرّض للبلاء وسلك مسالك ضدّ السلامة وخالف أصولها بل رأى السلامة تلفا والتلف سلامة والسلامة قد عزلت من الخلق في كلّ عصر خاصة في هذا الزمان وسبيل وجودها في احتمال جفاء الخلائق واذيّتهم والصّبر عند الرزايا وخفّة المؤن والفرار من الأشياء الّتي تلزمك