4 - أمالي الصدوق ص 350 - 351 :
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي قال : قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : « خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الناس في حجّة الوداع بمنى في مسجد الخيف ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : نضر اللّه عبدا سمع مقالتي فوعاها ، ثمّ بلّغها من لم يسمعها ، فربّ حامل فقه غير فقيه ، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه .
ثلاث لا يغلّ عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل للّه ، والنصيحة لائمّة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فانّ دعوتهم محيطة من ورائهم . المسلمون إخوة تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمّتهم أدناهم ، هم يد على من سواهم » .
ورواه في « الخصال » ص 149 و 150 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد ابن أبي عبد اللّه بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « تفسير القمّي » ج 1 ص 171 - 173 .
ونقله عنهما في « البحار » ج 27 ص 68 .
المراد لزوم جماعة أهل الحقّ :
1 - أمالي الصدوق ص 333 مجلس 54 :
حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا عبد الصمد بن أحد ، حدّثنا حنان بن سدير قال : حدّثنا سديف المكّي قال : حدّثني محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام قال : « حدّثنا جابر بن عبد اللّه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
من فارق جماعة المسلمين فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ، قيل : يا رسول اللّه وما جماعة المسلمين ؟ قال : جماعة أهل الحقّ وإن قلّوا » .