أحمد بن يوسف ، عن محمّد بن يزيد ، عن أحمد بن أرزق ، عن أبي زياد الفقيمي ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من حسن إسلام المرء تركه الكلام فيما لا يعنيه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 91 .
13 - مجموعة ورّام ج 2 ص 230 :
قيل للقمان ألست عبد آل فلان قال : « بلى » قيل : فما بلغ بك ما ترى قال :
« صدق الحديث وأداء الأمانة وترك ما لا يعنيني وغضّي بصري وكفي لساني وعفّتي في طعمتي ، فمن نقص عن هذا فهو دوني ، ومن زاد عليه فهو فوقي ، ومن عمله فهو مثلي » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 90 .
14 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 635 :
قال : « مرّ أمير المؤمنين عليه السّلام على قوم من أخلاط المسلمين ليس فيهم مهاجري ولا أنصاريّ وهم قعود في بعض المساجد في أوّل يوم من شعبان ، إذا هم يخوضون في أمر القدر وغيره ممّا اختلف فيه الناس ، قد ارتفعت أصواتهم واشتدّ فيه محكّهم وجدالهم ، فوقف عليهم فسلّم فردّوا عليه وأوسعوا له ، وقاموا إليه يسألونه القعود إليهم فلم يحفل بهم ثمّ قال : يا معشر المتكلّمين - فيما لا يعنيهم ولم يردّ عليهم - ألم تعلموا أنّ للّه عبادا قد أسكتهم خشيته من غير عيّ ولا بكم ، وأنّهم لهم الفصحاء العقلاء الألباء العالمون باللّه وأيّامه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 90 .
15 - تفسير القمّي ج 2 ص 71 :
روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « طوبى لمن أنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من كلامه » .