تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
9 - بحار الأنوار ج 74 ص 235 نقلا عن كتاب العدد في وصية أمير المؤمنين عليه السّلام لابنه الحسن عليه السّلام ( لكنّه زاد فيه ) : « . . . ومن قلّ ورعه قلّ دينه ، ومن قلّ دينه مات قلبه ، . . . » .

10 - كتاب الزهد ص 5 :

محمّد بن سنان ، عن أبي عمّار بياع الأكسية ، عن الزيدي ، عن أبي أراكة قال : سمعت عليا عليه السّلام يقول : « إنّ للّه عبادا كسرت قلوبهم خشية اللّه فاستنكفوا عن المنطق ، وأنهم لفصحاء بلغاء ألباء نبلاء ، يستبقون إليه بالأعمال الزاكية لا يستكثرون له الكثير ، ولا يرضون له القليل ، يرون أنفسهم أنّهم شرار وأنّهم الأكياس الأبرار » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 539 .

11 - روضة الواعظين ج 2 ص 370 :

وروى أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام مر برجل يتكلّم بفضول الكلام فوقف عليه ثمّ قال : « يا هذا إنّك تملي على حافظيك كتابا إلى ربّك فتكلّم بما يعنيك ودع ما لا يعنيك » .

12 - جامع الأخبار ص 94 :

وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه تعالى عند لسان كلّ قائل » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 91 .

13 - جامع الأخبار ص 93 :

وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « البلاء موكّل بالمنطق » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 91 .

14 - جامع الأخبار ص 93 :

وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بلاء الإنسان من اللّسان » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 91 .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 422 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي