تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
شيئا أحسن من الكلام ولا أقبح منه ، بالكلام ابيضّت الوجوه ، وبالكلام اسودّت الوجوه » . ورواه في « تحف العقول » ص 216 .

3 - الخصال ج 1 ص 15 :

حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن موسى ابن عمر ، عن عليّ بن الحسين بن رباط ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا يزال العبد المؤمن يكتب محسنا ما دام ساكتا ، فإذا تكلّم كتب محسنا أو مسيئا » .

4 - الخصال ج 1 ص 5 و 6 :

حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعريّ ، عن محمّد بن السنديّ ، عن عليّ بن الحكم ، عن إبراهيم ابن مهزم الأسديّ ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « إنّ لسان ابن آدم يشرف كلّ يوم على جوارحه فيقول : كيف أصبحتم ؟ فيقولون : بخير إن تركتنا ، ويقولون : اللّه اللّه فينا ، ويناشدونه ، ويقولون : إنّما نثاب بك ، ونعاقب بك » . ورواه في « عقاب الأعمال » ص 282 ، بعينه سندا ومتنا .

5 - أعلام الدين ص 335 :

عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « رحم اللّه عبدا تكلّم فغنم ، أو سكت فسلم . إنّ اللّسان أملك شيء للإنسان ، ألا وإنّ كلام العبد كلّه عليه إلّا ذكر اللّه تعالى أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو إصلاح بين المؤمنين » فقال له معاذ بن جبل : يا رسول اللّه أنؤاخذ بما نتكلّم ؟ فقال : « وهل يكبّ الناس على مناخرهم في النار إلّا حصائد ألسنتهم ، فمن أراد السلامة فليحفظ ما جرى به لسانه وليحرس ما انطوى عليه جنانه ، وليحسن عمله وليقصر أمله » ثمّ لم يمض إلّا أيّام
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 417 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي