4 - فقه الرضا عليه السّلام ص 384 :
« وأروي تكلّموا فيما دون العرش فإنّ قوما تكلّموا في اللّه جلّ وعزّ فتاهوا » .
« وأروي عن العالم وسألته عن شيء من الصفات فقال : لا تتجاوزوا ممّا في القرآن » .
« أروي انّه قرئ بين يدي العالم عليه السّلام قوله :
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ
فقال : إنّما عنى أبصار القلوب وهي الأوهام فقال : لا تدرك الأوهام كيفيّته وهو يدرك كلّ وهم ، وأمّا عيون البشر فلا تلحقه ، لأنّه لا يحلّ فلا يوصف هذا ما نحن عليه كلّنا » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 372 .
5 - رجال الكشّي ص 279 :
روى عن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن موسى الهمداني ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن غيره ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم الخثعمي قال : اجتمع ابن سالم وهشام بن الحكم وجميل بن درّاج وعبد الرحمن بن الحجّاج ومحمّد بن حمران وسعيد بن غزوان ونحو من خمسة عشر من أصحابنا فسألوا هشام بن الحكم أن يناظر هشام بن سالم فيما اختلفوا فيه من التوحيد وصفة اللّه عزّ وجلّ وعن غير ذلك لينظروا أيّهم أقوى حجّة فرضى هشام بن سالم أن يتكلّم عند محمّد ابن أبي عمير ورضى هشام بن الحكم أن يتكلم عند محمّد بن هشام فتكلّما وساقا ما جرى بينهما أو قال : قال عبد الرحمن بن الحجّاج لهشام بن الحكم : كفرت واللّه باللّه العظيم وألحدت فيه ويحك ما قدرت أن تشبه بكلام ربّك إلّا العود يضرب به قال جعفر بن محمّد بن حكيم : فكتب إلى أبي الحسن موسى عليه السّلام مخاطبتهم وكلامهم ويسأله أن يعلّمهم ما القول الّذى ينبغي أن يدين اللّه به من صفة الجبّار فأجابه في عرض كتابه : « فهمت رحمك اللّه واعلم رحمك اللّه أنّ اللّه أجلّ وأعلى وأعظم من