ولبس الحقّ بالباطل ، وذلك بأنّ الزّينة تصدف عن البيّنة ، وأن تسويل النّفس يقحّم على الشّهوة ، وأنّ العوج يميل بصاحبه ميلا عظيما ، وأنّ اللّبس ظلمات بعضها فوق بعض ، فذلك الكفر ودعائمه وشعبه .
المستضعف :
قال اللّه تعالى :
إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا * فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً .
النساء : 98 و 99
1 - أصول الكافي ج 2 ص 404 :
قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن المستضعف فقال : « هو الّذي لا يستطيع حيلة يدفع بها عنه الكفر ولا يهتدي بها إلى سبيل الإيمان ، لا يستطيع أن يؤمن ولا يكفر » قال : « والصبيان ومن كان من الرّجال والنّساء على مثل قول الصبيان » .
2 - تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ج 1 ص 149 :
حدّثني أبي ، عن يحيى ( عن أبي عمران ، عن يونس ، عن حمّاد ، عن ابن طيار ، عن أبي جعفر عليه السّلام ) بن يحيى ، عن ابن أبي عمير ، عن يونس عن حمّاد بن الظبيان ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألت عن المستضعف فقال : « هو الّذي لا يستطيع حيلة الكفر فيكفر ، ولا يهتدي سبيلا إلى الإيمان لا يستطيع أن يؤمن ولا يستطيع أن يكفر فهم الصبيان ، ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان من رفع عنه القلم » .
3 - المحاسن ص 277 و 278 :
عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف » .