مذموم ، وفي كثير من الموارد محرّم ، وفي مقام التقية وخوف الضرر أو الإنكار وعدم القبول ، لا يجوز إظهاره بل يجب أن يحمل الناس ، ما تطيقه عقولهم .
1 - المحاسن ص 231 :
عنه ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ومحمّد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال عليّ عليه السّلام : إنّ العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا ، تلعنه كلّ دابّة حتّى دوابّ الأرض الصّغار » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 510 .
ورواه في « المشكاة » ص 133 .
2 - أمالي الطوسي ج 1 ص 386 :
( وبالإسناد ) أخبرنا الحفار قال : حدّثنا إسماعيل قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد ابن غالب بن حرب التمتام قال : حدّثنا عليّ بن أبي طالب البزار بالبصرة قال :
حدّثني موسى بن عمير الكوفي ، عن الحكم بن إبراهيم ، عن الأسود بن يزيد ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أيما رجل أتاه اللّه علما فكتمه وهو يعلمه لقي اللّه عز وجل يوم القيامة ملجما بلجام من نار » .
3 - نوادر الراوندي ص 17 :
وبهذا الإسناد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من نكث بيعة ، أو رفع لواء ضلالة ، أو كتم علما ، أو اعتقل مالا ظلما ، أو أعان ظالما على ظلمه وهو يعلم أنّه ظالم فقد برئ من الإسلام » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 379 .
كتب أهل السنة :
4 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 9 ص 10 :
روى عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سئل علما يعلمه فكتمه لجم بلجام من نار » . أخرجه الترمذي .