الحرب ، والرجل يحدّث امرأته والمرأة تحدّث زوجها .
15 - البحار ج 69 ص 253 :
روى عن امّ كلثوم أيضا قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس بكذّاب من أصلح بين اثنين فقال خيرا أو نما خيرا » .
ورواه في « إحياء العلوم » ج 4 ص 331 .
16 - بحار الأنوار ج 69 ص 254 :
وعن النوّاس بن سمعان الكلابيّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما لي أراكم تتهافتون في الكذب ، تهافت الفراش في النار ؟ كلّ الكذب مكتوب كذبا لا محالة إلّا أن يكذب الرجل في الحرب فانّ الحرب خدعة ، أو يكون بين رجلين شحناء فيصلح بينهما ، أو يحدّث امرأته يرضيها » .
17 - أصول الكافي ج 2 ص 341 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحسن الصيقل قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّا قد روّينا عن أبي جعفر عليه السّلام في قول يوسف عليه السّلام :
أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ؟
فقال : « واللّه ما سرقوا وما كذّب ، وقال إبراهيم عليه السّلام :
بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ ؟
فقال : واللّه ما فعلوا وما كذب » قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما عندكم فيها يا صيقل ؟ » قال : فقلت : ما عندنا فيها إلّا التسليم ، قال : فقال : « إنّ اللّه أحبّ اثنين وأبغض اثنين ، أحبّ الخطر فيما بين الصفين وأحبّ الكذب في الإصلاح ، وأبغض الخطر في الطرقات ، وأبغض الكذب في غير الإصلاح ، إنّ إبراهيم عليه السّلام إنّما قال :
بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا
إرادة الإصلاح ، ودلالة على أنّهم لا يفعلون ، وقال يوسف عليه السّلام : إرادة الإصلاح » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 579 .