زوال نعمتي وخروجي من ملكي ، فقيل لي : إنّه ينتحل هذا الأمر ، فخشيت أن ألقاه مخافة أن لا يكون ما بلغني حقّا فيكون خروجي من ملكي وزوال نعمتي ، فهربت منه إلى اللّه تعالى .
وأتيت الصادق عليه السّلام مستجيرا ، فكتب إليه رقعة صغيرة فيها : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إنّ للّه في ظلّ عرشه ظلّا لا يسكنه إلّا من نفّس عن أخيه كربة ، وأعانه بنفسه ، أو صنع إليه معروفا ولو بشقّ تمرة » .
ونقله عنه في « البحار » ج 47 ص 207 .
16 - الاختصاص ص 27 :
قال الصادق عليه السّلام : « وما من مؤمن يفرّج عن أخيه كربة إلّا فرّج اللّه عنه كربة من كرب الآخرة » .
ورواه في « المؤمن » ص 47 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 408 .
17 - عوالي اللّئالي ج 1 ص 375 :
وقال عليه السّلام : « من فرّج عن مؤمن كربة ، جعل اللّه له شعلتين من نور على الصراط ، يستضيء بضوئهما عالم لا يحصيه إلّا ربّ العزّة » .
18 - المؤمن ص 50 :
وعن أبي إبراهيم الكاظم عليه السّلام قال : « من فرّج عن أخيه المسلم كربة ، فرّج اللّه بها عنه كربة يوم القيامة » .
19 - أصول الكافي ج 2 ص 200 :
الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن الرضا عليه السّلام قال : « من فرج عن مؤمن ، فرّج اللّه عن قلبه يوم القيامة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 587 .