ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 127 .
11 - الكافي ج 4 ص 51 :
محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ إشباع جوعة المؤمن ، أو تنفيس كربته ، أو قضاء دينه » .
ورواه في « التهذيب » ج 4 ص 110 بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « المحاسن » ص 388 عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « مصادقة الإخوان » ص 44 عن هشام بن الحكم لكنّه زاد : « إدخال السرور على المؤمن » .
وكذا رواه في « المؤمن » ص 51 .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 135 بعين ما في الكافي .
ونقله في « البحار » ج 71 ص 369 عن كتاب الغايات .
12 - أصول الكافي ج 2 ص 200 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن ذريح المحاربيّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « أيّما مؤمن نفّس عن مؤمن كربة وهو معسر يسّر اللّه له حوائجه في الدّنيا والآخرة ، قال : ومن ستر على مؤمن عورة يخافها ستر اللّه عليه سبعين عورة من عورات الدّنيا والآخرة ، قال : واللّه في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه ، فانتفعوا بالعظة وارغبوا في الخير » .
ورواه في « ثواب الأعمال » ص 163 عن أبيه بهذا السند لكنّه ذكر بدل قوله :
« أيما مؤمن - إلى قوله - في الدنيا والآخرة » . « أيما مؤمن نفّس عن مؤمن كربة