9 - وفي ج 3 ص 127 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أذلّ عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على نصره أذلّه اللّه يوم القيامة على رؤس الخلائق » . وقال أبو الدرداء : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ردّ عن عرض أخيه بالغيب كان حقا على اللّه أن يردّ عن عرضه يوم القيامة » . وقال أيضا : « من ذبّ عن عرض أخيه بالغيب كان حقا على اللّه أن يعتقه من النار » .
10 - وفي ج 3 ص 129 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما النار في اليبس بأسرع من الغيبة في حسنات العبد » .
يعطى خير الدنيا والآخرة بأمور منها الكفّ عن اغتياب المؤمنين :
1 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 360 :
« وأروي عن العالم أنّه قال : واللّه ما أعطي مؤمن قطّ خير الدنيا والآخرة إلّا بحسن ظنّه باللّه عزّ وجلّ ، ورجائه منه ، وحسن خلقه ، والكفّ عن اغتياب المؤمنين ، وأيم اللّه لا يعذّب اللّه مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلّا أن يسوء الظنّ باللّه ، وتقصيره من رجائه للّه ، وسوء خلقه ، ومن اغتيابه للمؤمنين ، واللّه لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللّه إلّا كان اللّه عند ظنّه به ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ كريم يستحي أن يخلف ظنّ عبده ورجاءه فأحسنوا الظنّ باللّه وارغبوا وقد قال اللّه عزّ وجلّ :
الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ »
.
ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 145 وفي « المستدرك » ج 2 ص 107 .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 147 .
ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 399 وج 6 ص 28 .
ورواه في « إرشاد القلوب » ص 109 عن الصادق عليه السّلام .
ورواه في « الاختصاص » ص 227 عن الباقر عليه السّلام إلى قوله : « اغتيابه