فأنشده :
كسوتني حلّة تبلى محاسنها * فسوف اكسوك من حسن الثنا حللا
إن نلت حسن ثنائي نلت مكرمة * ولست تبغي بما قد نلته بدلا
إن الثناء ليحيي ذكر صاحبه * كالغيث يحيي نداه السهل والجبلا
قال : فلما سمع كلام الأعرابي قال : « يا أخا العرب أما إذا كان معك هذا فادن إلى هاهنا » فلمّا دنا منه قال : « أعطه يا قنبر من بيت مال المسلمين خمسين دينارا » قال جابر : فقلت يا أمير المؤمنين أمرته أن يخطّ بين يديك فكتب أنا فقير فأمرت له بحلّتك فأفرغت عليه فأنشد أبياتا فرفعت منزلته إليك وأمرت له بخمسين دينارا فقال عليّ عليه السّلام : « نعم يا جابر سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : أنزلوا الناس منازلهم » .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 274 مسندا .
ورواه الشيخ إبراهيم الكفعمي في كتاب مجموع الغرائب عن كتاب فتاوى الفتاوات وفي روايتهما اختلاف وقد اخرجتهما في كتابنا المسمّى بالكلمة الطيبة .
3 - دعائم الإسلام ج 2 ص 185 :
روى عن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه قال : « وكان أبي عليه السّلام ربّما اختبر السؤال ليعلم القانع من غيره وإذا وقف به السائل أعطاه الرأس فإن قبله قال دعه وأعطاه من اللحم ، وإن لم يقبله تركه ولم يعطه شيئا » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 533 .
4 - الكافي ج 4 ص 46 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن مسمع بن عبد الملك قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام بمنى وبين أيدينا عنب نأكله فجاء سائل فسأله فأمر له بعنقود فأعطاه ، فقال السائل : لا حاجة لي في هذا ، إن كان درهم ،