وتعالى عنه راض ، وإذا أعطاه اللّه فهو جدير .
قلت : فما تفسير اليقين ؟ قال : الموقن الّذي يعمل للّه كأنّه يراه ، وإن لم يكن يرى اللّه فإنّ اللّه يراه ، وأن يعلم يقينا أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأنّ ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وهذا كله أغصان ومدرجه الزهد » .
ونقله عنه في « البحار » ج 100 ص 22 .
2080 القناعة بالكفاف
1 - نهج البلاغة حكمة 41 ص 1108 :
وقال عليه السّلام في ذكر خبّاب بن الأرتّ : « يرحم اللّه خبّاب بن الأرتّ فلقد أسلم راغبا ، وّ هاجر طائعا ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن اللّه ، وعاش مجاهدا ، طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن اللّه » .
2 - عوالي اللئالي ج 4 ص 61 :
روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : وضعت خمسة في خمسة والناس يطلبونها في خمسة فلا يجدونها وضعت الغنى في القناعة والناس يطلبونها في كثرة المال فلا يجدونه ، ووضعت العزّ في خدمتي والناس يطلبونه في خدمة السلطان فلا يجدونه ، ووضعت الفخر في التقوى والناس يطلبونه بالأنساب فلا يجدونه ، ووضعت الراحة في الجنّة والناس يطلبونه في الدنيا فلا يجدونه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 357 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 139 :
عنه ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن حمزة بن حمران قال : شكا رجل إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه يطلب فيصيب ولا يقنع ، وتنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه وقال :