ومن طريق الخاصة ما رواه أبو ذرّ روى عنه في « أمالي الطوسي » ج 2 ص 150 بسنده عنه في حديث طويل وفيه : قلت : يا رسول اللّه ما الغيبة ؟ قال :
« ذكرك أخاك بما يكرهه » .
وفي بعض الأحاديث :
« الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره اللّه عليه » .
1 - ففي أصول الكافي ج 2 ص 357 :
الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء عن داود ابن سرحان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الغيبة قال : « هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل ، وتبثّ عليه أمرا قد ستره اللّه عليه لم يقم عليه فيه حدّ » .
2 - محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، عن العبّاس بن عامر ، عن أبان ، عن رجل لا نعلمه إلّا يحيى الأرزق قال : قال لي أبو الحسن صلوات اللّه عليه : « من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه ممّا عرفه الناس لم يغتبه ، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه ممّا لا يعرفه الناس اغتابه ، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته » .
3 - عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن سيابة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره اللّه عليه ، وأمّا الأمر الظّاهر فيه مثل الحدّة والعجلة فلا ؛ والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه » .
ونقلها عنه في « الوسائل » ج 8 ص 604 .
الفرق بين الغيبة والبهتان :
1 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 150 و « مكارم الأخلاق » ص 470
بالسند المذكور فيهما :