47 - « طوبى لمن أطاع ناصحا يهديه ، وتجنّب غاويا يرديه » .
48 - « عليك بطاعة من يأمرك بالدّين فانّه يهديك وينجيك » .
49 - « قد نصحتم فانتصحوا وبصرتم فأبصروا ، وارشدتم فاسترشدوا » .
وفي ص 226 :
50 - « أكبر ( أكثر ) الشرّ في الاستخفاف بمولم عظة المشفق الناصح والاغترار بحلاوة ثناء المادح الكاشح » .
51 - « كيف ينتفع بالنّصحية من يلتذّ بالفضيحة ؟ » .
52 - « لم يوفّق من استحسن القبيح ، وأعرض عن قول النّصيح » .
53 - « من عصى نصيحة نصر ضدّه » .
54 - « من أعرض عن نصيحة الناصح أحرق بمكيدة الكاشح » .
55 - « من علامات الإدبار سوء الظّنّ بالنّصيح » .
56 - « لا تردّنّ على النّصيح ، ولا تستغشّنّ المشير » .
57 - « من نصحك أشفق عليك » .
58 - « من تاجرك بالنّصح فقد أجزل لك الرّبح » .
59 - « من تاجرك في النّصح كان شريكك في الرّبح » .
60 - « ما أخلص الموّدة من لم ينصح » .
61 - « ما ألاك جهدا في النّصيحة من دلّك على عيبك ، وحفظ غيبك » .
62 - « مناصحك مشفق عليك ، محسن إليك ، ناظر في عواقبك ، مستدرك فوارطك ، ففي طاعته رشادك وفي مخالفته فسادك » .
63 - « لا عداوة مع نصح » .
64 - « لا واعظ أبلغ من النّصح » .
65 - « من حذرك كمن بشّرك » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 245
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٤٥