أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سئل عن الغناء وأنا حاضر ، فقال : « لا تدخلوا بيوتا اللّه معرض عن أهلها » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 227 .
4 - الكافي ج 6 ص 478 :
وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن معمّر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « خرجت وأنا أريد داود بن عيسى بن علي ، وكان ينزل بئر ميمون وعليّ ثوبان غليظان ، فلقيت امرأة عجوزا ومعها جاريتان ، فقلت : يا عجوز أتباع هاتان الجاريتان ؟ فقالت : نعم ولكن لا يشتريهما مثلك ، قلت : ولم ؟
قالت : لأنّ إحداهما مغنّية والأخرى زامرة . . . » الحديث .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 226 .
5 - الكافي ج 6 ص 434 :
عنه ، عن ياسر الخادم ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « من نزّه نفسه عن الغناء فإنّ في الجنّة شجرة يأمر اللّه عزّ وجلّ الرياح أن تحرّكها فيسمع لها صوتا لم يسمع بمثله ، ومن لم يتنزّه عنه لم يسمعه » .
6 - الكافي ج 6 ص 433 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد عن زيد الشحّام قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة ، ولا تجاب فيه الدعوة ولا يدخله الملك » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 225 .
ورواه في « دعائم الإسلام » ج 2 ص 208 .
7 - الكافي ج 6 ص 435 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن الريان ، عن يونس قال :