وقال تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ .
لقمان : 6
وهذه الآيات بمعونة الروايات الواردة في تفسيرها صريحة في حرمة الغناء فمنها :
[ الروايات في حرمه الغنا ]
1 - الكافي ج 6 ص 431 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
قال : « الغناء » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 227 .
2 - الكافي ج 6 ص 435 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ؛ والحسين بن سعيد جميعا ، عن النضر بن سويد ، عن درست ، عن زيد الشحّام قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
فقال : « الرجس من الأوثان : الشطرنج ، وقول الزور : الغناء » .
ورواه بسند آخر في ص 436 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عنه عليه السّلام .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 227 .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ص 41 ، بعينه متنا .
ورواه في « أمالي الطوسي » ج 1 ص 300 .
ورواه في « دعائم الإسلام » ج 2 ص 210 .
3 - الكافي ج 6 ص 433 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب عن محمّد بن مسلم