تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠

7 - كتاب حسين بن عثمان بن شريك ص 109 :

حسين ، عن حسين بن مختار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إن اللّه عزّ وجلّ يبغض الغني الظلوم والشيخ الفاجر والصعلوك المحتال » قال ثمّ قال : « أتدري ما الصعلوك المحتال ؟ » قال : قلت : القليل المال قال : « لا ، ولكنّه الغني الّذي لا يتقرّب إلى اللّه تعالى بشيء من ماله » .

قال في جامع السعادات :

الغنيّ ضد الفقير فهو من يملك مؤونته كما أنّ الفقير من لا يملك مؤونته . وفي الحقيقة كل ما سوى اللّه فهو فقير لعدم استغنائه عن اللّه سبحانه في حدوث ما يحتاج إليه أو بقائه قال اللّه تعالى :
أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ .
فاطر : 15

أقسام الغني :

الغني إن كان يتعب نفسه في تحصيل أزيد ممّا يحتاج إليه فهو حريص ، وإن كان لا يتعب نفسه في ذلك وإن كان يحبّه فهو قانع ، وإن كان يستوي له ذلك وعدمه فهو راض .

1959 الغناء

قال في « القاموس » و « لسان العرب » : الغناء من الصوت ما طرب به - إلى أن قال - : غنّى الحمام وتغنّى صوّت ، قال ابن سيدة : وعندي أنّ الغزل والمدح والهجاء انما يقال في كل واحد منها غنيت وتغنّيت بعد أن يلحن فيغنّى به .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 10 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي