قال اللّه تعالى : من أطاعني لم أكله إلى غيري وإن عصاني وكّلته إلى نفسه 272
من حاول أمرا بمعصية اللّه كان أفوت لما يرجو 272
إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر 272
نزول قوله تعالى : ( فما أصبرهم على النار ) في ارتكاب المحرمات 273
من إذا عرض له الحرام لم يدعه جعل عمله هباء منثورا 273
في كلّ يوم وليلة ينادي مناد مهلا مهلا عن معاصي اللّه 274
إذا أراد اللّه بعبد خيرا عجّل عقوبته في الدنيا 274
في أنّ الرجل ليذنب فيحرم من صلاة الليل 276
المعاصي توقع صاحبها في ردّ العقائد الحقّة 276
من ترك المعصية مخافة اللّه أرضاه يوم القيامة 276
من اجتنب ما حرّم اللّه عليه فهو من أعبد الناس 277
أزهد الناس من اجتنب المحارم 277
يجب أن لا يعصى اللّه شكرا لنعمه وإن لم يتوعّد 278
أعمال العباد تعرض على رسول اللّه 278
عرض الأعمال على رسول اللّه كلّ خميس أو كلّ صباح 279
تعرض الأعمال على الأئمة عليهم السّلام 280
عين غضّت عن محارم اللّه لا تكون باكية يوم القيامة 282
روايات أخرى في ذلك 283
1846 - المعاصي الكبيرة 286
ولها مراتب 287
المرتبة الأولى : الشرك باللّه العظيم 287
المرتبة الثانية : خمس من المعاصي 287
المرتبة الثالثة : سبع من المعاصي 288
المرتبة الرابعة : تسع من المعاصي 294
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 552
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٥٥٢