في أنّ الابتلاء بالخوف من السلطان إنّما هو بسبب المعصية للّه 253
في أنّه ما من نكبة تصيب العبد إلّا بمعصية 253
حقّ على اللّه أن لا يعصى في دار إلّا خرّبها 254
إنّ الشوك ظهر من شوم معصية الآدميّين 254
في أنه لا يأمن البيات من قد عمل السيّئات 255
المعصية توجب عدم قضاء الحاجة 255
في أنّه ما من شيء أفسد للقلب من المعصية 256
العيد هو يوم لا تعصي فيه اللّه 256
الطريق إلى عفو الذنب 257
التحذير عن محقّرات الذنوب والاستهانة بها 257
جملة ممّا ورد فيما يستوجب المعصية من الخطرات والعقوبات روحا وجسما في الآخرة 264
العصيان يوجب غضب الربّ 264
العاصي من جند إبليس 265
ما أحبّ اللّه من عصاه 266
من هتك ما حرّم اللّه عليه حال اللّه بنيه وبين الجنّة 267
في أنّه ربما يعصي العبد فيقول اللّه لا أغفر لك أبدا 268
تخرج في القلب بسبب المعصية نكتة سوداء فإن زادت زادت حتّى تغلب على قلبه فلا يفلح أبدا 268
المذنب لا يأمن مكر اللّه 269
من انتهك في معاصي اللّه فقد أبلغ في الإساءة 270
تحبّب اللّه بالنّعم ويتبغضّ الإنسان إليه بالمعصية 271
من أذنب فليتعوّذ من سطوات اللّه 271
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 551
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٥٥١