وعظّموا اللّه وعظّموا رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولا تفضّلوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحدا فإنّ اللّه تبارك وتعالى قد فضّله ، وأحبّوا أهل بيت نبيّكم حبّا مقتصدا ولا تغلوا ولا تفرّقوا ولا تقولوا مالا نقول ، فإنّكم إن قلتم وقلنا ، متّم ومتنا ثمّ بعثكم اللّه وبعثنا ، فكنّا حيث يشاء اللّه وكنتم » .
ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 269 ثمّ قال : بيان : أي حيث يشاء اللّه في مكان غير مكاننا ، أو محرومين عن لقائنا ، هذا إذا كان المراد بقوله : « قلتم وقلنا » : قلتم غير قولنا كما هو الظاهر ، وإن كان المعنى : قلتم مثل قولنا ، كان المعنى كنتم معنا ، أو حيث كنّا ، أو هو عطف على كنّا .
3 - رجال الكشّي ص 298 :
حمدويه عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن جعفر بن عثمان ، عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا با محمّد أبرأ ممّن يزعم أنّا أرباب » قلت :
برئ اللّه منه ، فقال : « أبرأ ممّن يزعم أنّا أنبياء » قلت : برئ اللّه منه .
ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 297 .
فذلكة أقسام الغلوّ وذكر جملة من الغالين :
وقال العلّامة المجلسي في « البحار » ج 25 ص 346 - 347 :
إعلم أنّ الغلوّ في النبيّ والائمّة عليهم السّلام إنّما يكون بالقول بالوهيّتهم ، أو بكونهم شركاء للّه تعالى في المعبوديّة ، أو في الخلق والرزق ، أو أنّ اللّه تعالى حلّ فيهم أو اتّحد بهم ، أو أنّهم يعلمون الغيب بغير وحي أو إلهام من اللّه تعالى ، أو بالقول في الأئمّة عليهم السّلام أنّهم كانوا أنبياء ، أو القول بتناسخ أرواح بعضهم إلى بعض ، أو القول بأنّ معرفتهم تغني عن جميع الطاعات ولا تكليف معها بترك المعاصي .
والقول بكلّ منها إلحاد وكفر وخروج عن الدين ، كما دلّت عليه الأدلّة العقليّة