وسأله فأقرّ بذلك وقال : نعم أنت هو ، وقد كان القي في روعي أنّك أنت اللّه وأنّي نبيّ . فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك امّك وتب ، فأبى فحبسه واستتابه ثلاثة أيّام فلم يتب فأحرقه بالنّار ، وقال :
إنّ الشيطان استهواه فكان يأتيه ويلقي في روعه ذلك » .
ورواه في « المناقب » ج 1 ص 264 عن ابن سنان مثله .
ونقله عنهما في « البحار » ج 25 ص 286 .
4 - المناقب ج 1 ص 265 :
روي أنّ سبعين رجلا من الزطّ أتوه - يعني أمير المؤمنين عليه السّلام - بعد قتال أهل البصرة يدعونه إلها بلسانهم وسجدوا له ، فقال لهم : « ويلكم لا تفعلوا إنّما أنا مخلوق مثلكم » فأبوا عليه فقال : « لئن لم ترجعوا عمّا قلتم فيّ وتتوبوا إلى اللّه لأقتلنّكم » قال : فأبوا ، فخدّ عليه السّلام لهم أخاديد وأوقد نارا ، فكان قنبر يحمل الرجل بعد الرجل على منكبه فيقذفه في النار ثمّ قال :
« إنّي إذا أبصرت أمرا منكرا * أوقدت نارا ودعوت قنبرا
ثمّ احتفرت حفرا فحفرا * وقنبر يحطم حطما منكرا »
ثمّ أحيى ذلك رجل اسمه محمّد بن نصير النميريّ البصريّ زعم أنّ اللّه تعالى لم يظهره إلّا في هذا العصر ، وإنّه عليّ وحده ، فالشرذمة النصيريّة ينتمون إليه ، وهم قوم إباحيّة تركوا العبادات والشرعيّات واستحلّت المنهيّات والمحرّمات ، ومن مقالهم : أنّ اليهود على الحقّ ولسنامنهم ، وأنّ النصارى على الحقّ ولسنا منهم .
ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 285 .
5 - رجال الكشّي ص 307 و 308 :
محمّد بن الحسن البراثيّ وعثمان بن حامد معا عن محمّد بن يزداد ، عن محمّد بن الحسين ، عن موسى بن يسار ، عن عبد اللّه بن شريك ، عن أبيه قال : بينا