أيّما رجل غضب وهو قائم فليجلس وإذا غضب على ذي رحم فليمسّه :
1 - أمالي الصدوق ص 340 :
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليه السّلام انّه ذكر عنده الغضب فقال : « انّ الرجل ليغضب حتّى ما يرضى أبدا ويدخل بذلك النار ، فأيّما رجل غضب وهو قائم فليجلس فإنّه سيذهب عنه رجز الشيطان وان كان جالسا فليقم ، وأيّما رجل غضب على ذي رحمه فليقم إليه وليدن منه وليمسّه فانّ الرحم إذا مسّت الرحم سكنت » .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 380 .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 350 .
2 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 217 :
عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « إنّ أحدكم ليغضب فما يرضى حتّى يدخل به النار ، فأيّما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه فانّ الرحم إذا مسّتها الرحم إستقرّت ، وأنّها متعلّقة بالعرش ينتقضه انتقاض الحديد فينادي : اللّهم صل من وصلني واقطع من قطعني ، وذلك قول اللّه في كتابه
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
وأيّما رجل غضب وهو قائم فليلزم الأرض من فوره فانّه يذهب رجز الشيطان » .
ونقله عنه في « البحار » ج 70 ص 265
3 - أصول الكافي ج 2 ص 302 :
وعن أبي عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ابن فضّال ، عن عليّ ابن عقبة ، عن أبيه ، عن ميسّر قال : ذكر الغضب عند أبي جعفر عليه السّلام قال : « انّ الرجل ليغضب فما يرضى أبدا حتّى يدخل النار ، فأيّما رجل غضب على قوم وهو قائم