- يعني ما قد همّ به أن يأتي على آخركم - ثمّ دخل إليه فاستأذن له ، فدخل فسلّم عليه فروى انّه عليه السّلام صافحه وقال له : « روينا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ الرحم إذا تماسّت عطفت » فأجلسه المنصور إلى جنبه ثمّ قال : فإنّي قد إنعطفت وليس عليك بأس . . . الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 326 .
76 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لأهل السنّة ) ج 9 ص 305 :
( أبو ذر الغفاري رضى اللّه عنه ) قال : قال لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « إذا غضب أحدكم - وهو قائم - فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلّا فليضطجع » . أخرجه أبو داود .
فضل كلمة الحقّ في الرضى والغضب :
1 - مشكاة الأنوار ص 308 :
قال أبو جعفر عليه السّلام : « قال سليمان بن داود : أوتينا ما أوتي الناس وما لم يؤتوا ، وعلمنا ما علم الناس وما لم يعلموا ، فلم نجد شيئا أفضل من خشية اللّه في المغيب والمشهد ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة الحق في الرضى والغضب ، والتضرّع إلى اللّه عزّ وجلّ على كلّ حال » .
قبح الغضب على من تملك ومن لم تملك :
1 - نزهة الناظر ص 141 :
وقال الهادي عليه السّلام : « الغضب على من لم تملك عجز ، وعلى من تملك لؤم » .
غيبوبة الرأي عند الغضب :
1 - نزهة الناظر ص 72 :
وقال الحسن بن علي عليه السّلام : « لا يعزب الرأي إلّا عند الغضب » .