11 - المستدرك ج 2 ص 99 :
القطب الراوندي في لبّ اللباب ، روى انّ رجلا قال لموسى عليه السّلام : اسئل ربّك هل قبل عملي ؟ فأجيب بلا ، لّان في قلبك غشّا لمسلم ، قال : صدق .
12 - الكافي ج 5 ص 160 :
أبو عليّ الأشعريّ ، عن الحسن بن عليّ بن عبد اللّه ، عن عبيس بن هشام ، عن رجل من أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : دخل عليه رجل يبيع الدقيق فقال :
« إيّاك والغشّ ، فإنّ من غشّ غشّ في ماله ، فإن لم يكن له مال غشّ في أهله » .
ورواه في « التهذيب » ج 7 ص 12 عن عيسى بن هشام ، عنه عليه السّلام بعينه متنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 12 ص 209 .
13 - عدّة الداعي ص 187 :
وقال عبد المؤمن الأنصاري ، دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام وعنده محمّد بن عبد اللّه الجعفري فتبسّمت إليه ، فقال عليه السّلام : « أتحبّه ؟ » فقلت : نعم وما أحببته إلّا لكم فقال عليه السّلام : « هو أخوك والمؤمن أخ المؤمن لأبيه وأمّه ، ملعون ملعون من اتهم أخاه ، ملعون ملعون من غش أخاه ، ملعون ملعون من لم ينصح أخاه ، ملعون ملعون من استأثر على أخيه ، ملعون ملعون من احتجب عن أخيه ، ملعون ملعون من اغتاب أخيه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 236 .
ورواه في « أعلام الدين » بتلخيص يسير ، لكنّه زاد بعد قوله : « لأبيه وامّه » :
« وأن لم يلده أبوه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 262 وج 75 ص 333 .
14 - أصول الكافي ج 2 ص 167 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحجّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ المؤمن أخو المؤمن ، عينه ودليله ، لا يخونه