فإن اللّه أعلى وأجلّ لا ينبغي ان يسخط برضى المخلوقين . . . الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 362 .
عذاب ترك الغضب للّه :
1 - الكافي ج 5 ص 56 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابنا ، عن بشر بن عبد اللّه ، عن أبي عصمة قاضي مرو ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ( في حديث ) قال : « أوحى اللّه إلى شعيب النبيّ عليه السّلام انّي معذب من قومك مائة ألف :
أربعين ألفا من شرارهم ، وستّين ألفا من خيارهم ، فقال عليه السّلام : يا ربّ هؤلاء الأشرار ، فما بالأخيار ؟ فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 416 .
ورواه في « قصص الأنبياء » ص 244 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 362 .
ورواه في « المشكاة » ص 51 .
ونقله عنه في « البحار » ج 97 ص 93 .
2 - الكافي ج 5 ص 59 :
وعنهم ، عن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد رفعه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خلقان من خلق اللّه ، فمن نصرهما نصره اللّه ، ومن خذلهما خذله اللّه » .
ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 177 عن أحمد بن أبي عبد اللّه بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 416 .
ورواه في « المشكاة » ص 48 عن الباقر عليه السّلام .