النسور إلى أوكارها ، والّذين يغضبون لمحارمي إذا استحلّت مثل النمر إذا حرد » .
3 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 362 :
القطب الراوندي في « لبّ اللّباب » وقال موسى : « الهى من أهلك ؟ فقال :
المتحابّون في الدّين - إلى أن قال - : الّذين إذا استحلّت محارمي غضبوا » .
4 - أمالي الصدوق ص 19 و 20 :
عن محمّد بن موسى بن المتوكّل عن عليّ بن الحسين السّعدآبادي ، عن أحمد ابن أبي عبد اللّه البرقي ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ ، عن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهم السّلام قال : « دخل موسى بن جعفر عليه السّلام على هارون الرشيد وقد استخفه الغضب على رجل فأمر أن يضرب ثلاثة حدود ، فقال : انّما تغضب للّه ، فلا تغضب له بأكثر ممّا غضب لنفسه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 417 .
كان رسول اللّه لا يغضب إلّا للّه :
1 - معاني الأخبار ص 79 - 80 :
روى بسنده عن الحسن بن عليّ عليه السّلام ، عن هند بن أبي هالة وكان وصّافا للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخما . . . إلى أن قال : ولا تغضبه الدّنيا وما كان لها ، فإذا تعوطي الحقّ لم يعرفه أحد ولم يقم لغضبه شيء حتّى ينتصر له .
ورواه في « عيون الأخبار » ج 1 ص 317 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 362 .
2 - مكارم الأخلاق ص 23 :
روى عن كتاب النبوّة عن عليّ عليه السّلام انّه قال في حديث في أخلاق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « وما انتصر لنفسه من مظلمة حتّى ينتهك محارم اللّه ، فيكون