عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « الكبائر سبعة : منها قتل النفس متعمّدا ، والشرك باللّه العظيم ؛ وقذف المحصنة ، وأكل الرّبا بعد البيّنة ، والفرار من الزّحف ، والتعرّب بعد الهجرة ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ظلما » قال : « والتعرّب والشرك واحد » .
2 - أبان عن زياد الكناسي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « والّذي إذا دعاه أبوه لعن أباه ، والّذي إذا أجابه ابنه يضربه » .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 278 :
عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الكبائر ، فقال : « هنّ في كتاب عليّ عليه السّلام سبع : الكفر باللّه ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وأكل الرّبا بعد البينة ، وأكل مال اليتيم ظلما ، والفرار من الزّحف ، والتعرّب بعد الهجرة » قال : فقلت : فهذا أكبر المعاصي ؟ قال : « نعم » قلت : فأكل درهم من مال اليتيم ظلما أكبر أم ترك الصّلاة ؟
قال : « ترك الصلاة » قلت : فما عددت ترك الصلاة في الكبائر ؟ فقال : « أيّ شيء أوّل ما قلت لك ؟ » قال : قلت : الكفر ، قال : « فإنّ تارك الصّلاة كافر » يعني من غير علّة .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 254 .
4 - التهذيب ج 4 ص 150 :
أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، عن محمّد بن المفضّل ، عن الوشّاء ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور ومعلّي بن خنيس ، عن أبي الصامت ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أكبر الكبائر ، سبع : الشرك باللّه العظيم ، وقتل النفس الّتي حرّم اللّه إلّا بالحقّ ، وأكل أموال اليتامى ، وعقوق الوالدين ، وقذف المحصنات ، والفرار من الزّحف ، وإنكار ما أنزل اللّه عز وجلّ . . . » الحديث .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 257 .