1 - أصول الكافي ج 2 ص 285 :
عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد اللّه بن سنان قال :
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت ، هل يخرجه ذلك من الإسلام ؟ وإن عذّب كان عذابه كعذاب المشركين أم له مدّة وانقطاع ؟
فقال : « من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنّها حلال أخرجه ذلك من الإسلام وعذّب أشدّ العذاب ، وإن كان معترفا أنّه أذنب ومات عليه أخرجه من الإيمان ولم يخرجه من الإسلام وكان عذابه أهون من عذاب الأوّل » .
ولها مراتب :
المرتبة الأولى : الشرك باللّه العظيم
قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
.
النساء : 48
1 - أصول الكافي ج 2 ص 278 :
وقد روي إنّ أكبر الكبائر الشرك باللّه » .
المرتبة الثانية : خمس من المعاصي
1 - علل الشرائع ص 475 :
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار ، عن أيوب بن نوح وإبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « وجدنا في كتاب علي عليه السّلام : الكبائر خمسة : الشرك ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا بعد البينة ، والفرار من الزحف ، والتعرّب بعد الهجرة » .
ورواه في « الخصال » ص 273 ، بعينه سندا ومتنا .